رائد السعدي: أقدم سجين من جنين يُطلق سراحه اليوم
قال نادي الأسير الفلسطيني إن رائد السعدي أقدم سجين من جنين "سيتحرر اليوم بعد 36 عاماً"، قضاها في السجون الإسرائيلية.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
وسط جهود الوساطة، وعدت حماس بتقديم دليل على أن الرهينة أربيل يهود على قيد الحياة، مع تحديد موعد إطلاق سراحها السبت المقبل. والجيش الإسرائيلي تسلّم أربع رهائن إسرائيليات مقابل الإفراج عن 200 سجين فلسطيني.
قال نادي الأسير الفلسطيني إن رائد السعدي أقدم سجين من جنين "سيتحرر اليوم بعد 36 عاماً"، قضاها في السجون الإسرائيلية.
أفادت تقارير قادمة من إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، بأن إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من سجنين إسرائيليين جارٍ.
وتقول وكالة فرانس برس إن الحافلات التي تقل المعتقلين الفلسطينيين غادرت سجن عوفر في الضفة الغربية وسجن النقب.
وتُظهِر اللقطات بضع حافلات صغيرة تقل فرقاً من الصليب الأحمر وهي تغادر المكان. ولم تعلن إسرائيل رسمياً عن إطلاق سراح المعتقلين.
نراقب أي تطورات جديدة بشأن ما يصل إلى 200 فلسطيني من المتوقع أن يغادروا السجن اليوم.
قال مصدر مصري لبي بي سي، إن الوسطاء وعدوا الآن بتزويد إسرائيل بدليل على أن الرهينة أربيل يهود على قيد الحياة.
وقال مسؤول فلسطيني لبي بي سي، "أبلغت حماس للتو الوسطاء أن أربيل يهود على قيد الحياة وسيتم إطلاق سراحها السبت المقبل".
يُجري وسطاء محادثات مع حماس وإسرائيل بشأن طلب الإفراج عن الرهينة أربيل يهود، في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل تأخير السماح لسكان شمال غزة بالعودة إلى مناطقهم قبل إطلاق سراحها.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن "شرط السماح لأهالي غزة بالعودة للشمال مرتبط بإشارة تأكيد بأن أربيل يهود على قيد الحياة".
وكانت إسرائيل قد أعلنت أنه "لن يتم" السماح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة إلى بيوتهم حتى يتم إطلاق سراح الرهينة أربيل يهود.
وكانت إسرائيل قد طالبت بإدراج اسم الرهينة الإسرائيلية، أربيل يهود، ضمن الدفعة الثانية، إلا أن اسمها لم يظهر في القائمة التي أعدتها حركة حماس.
وأربيل يهود هي محتجزة مدنية لدى حركة الجهاد الإسلامي، تعهدت حماس أن يتم الإفراج عنها لاحقاً.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن رئيس الأركان هرتسي هاليفي، أكد خلال اجتماع لتقدير الوضع، "استعداد الجيش وجاهزيته في محور نتساريم".
وحذر بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سكان غزة "من الاقتراب من المنطقة" حتى يتم فتح محور نتساريم أمام عودة النازحين إلى شمال القطاع.
يبدو أن حماس تلعب "بطاقة الرهائن" بفعالية كبيرة.
بالنسبة لحماس، الرهائن الإسرائيليون هم الرافعة الأساسية لها ويبدو أنها تستخدمها بأفضل ما تستطيع.
يبدو مشهد التسليم اليوم أكثر انضباطاً وتنظيماً وأقل فوضوية من المشاهد السابقة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن حماس أمضت الأسبوع الماضي - منذ بداية وقف إطلاق النار - في الاستعداد لهذا العرض العسكري.
من خلاله، تهدف حماس إلى نقل رسالة واضحة: "نحن هنا، ونحن الذين نقرر ما سيحدث في اليوم التالي للحرب".
ومنذ ساعات الصباح الباكر، بدأ الناس بتجهيز أمتعتهم ومركباتهم على أمل العودة إلى شمال غزة.
وقد وصلت بعض الحافلات التي تقل نازحين إلى نقطة قريبة من حاجز عسكري إسرائيلي يفصل بين شمال وجنوب غزة في منطقة نتساريم، استعداداً للعودة.ولكن إسرائيل اشترطت الإفراج عن رهينة إسرائيلية لدى حركة الجهاد الإسلامي هي "أربيل يهود" كشرط للسماح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة.هذه الأخبار أصابت النازحين بخيبة أمل، فقد كانوا يحسبون الأيام والساعات والدقائق شوقاً للعودة إلى شمال غزة بعد أكثر من 15 شهراً من النزوح في الجنوب.
كل هذا دفع البعض للتعبير عن إحباطهم عبر منشورات على فيسبوك ينتقدون فيها حماس، بينما حاول آخرون طمأنة الناس وحثهم على انتظار تعليمات جديدة على أمل أن ينجح الوسطاء في حل النزاع.
أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان أنه "لن يتم" السماح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة إلى بيوتهم حتى يتم إطلاق سراح الرهينة أربيل يهود.
وقال البيان إن "حماس أخلت بالاتفاق إذ كان من المفترض أن تشمل عملية التبادل اليوم ثلاث مجندات، إلى جانب رهينة مدنية تُدعى أربيل يهود، وهي الأنثى الوحيدة من المدنيين المحتجزين في غزة".
وكانت إسرائيل قد طالبت بإدراج اسم الرهينة الإسرائيلية "أربيل يهود" ضمن هذه الدفعة، إلا أن اسمها لم يظهر في القائمة التي أعدتها حركة حماس.
وأربيل يهود هي محتجزة مدنية لدى حركة الجهاد الإسلامي، تعهدت حماس أن يتم الإفراج عنها لاحقاً.
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أقدم سجين فلسطيني لدى إسرائيل، محمد الطوس، سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها السبت.
ويبلغ الطوس 69 عاماً، وهو معتقل منذ العام 1985 وينتمي إلى حركة فتح، وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة وأمضى 40 عاماً بشكل متواصل في السجون الاسرائيلية، وسيكون ضمن المعتقلين الذين سيتم إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية.
أنشأ الطوس وانضم إلى خلايا مسلحة، في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، نفذت عمليات استهدفت الإسرائيليين وأدت إلى مقتل مدنيين.
واعتقل أثناء محاولته اجتياز الحدود الأردنية الفلسطينية، وبعد مطاردة القوات الإسرائيلية له ومن معه في "الخلية"، أطلقت طائرات إسرائيلية النار على سيارتهم، فقتلوا جميعهم باستثناءه، وأطلق عليه لقب "الشهيد الحي".
الطوس من المعتقلين القدامى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، بحسب نادي الأسير، الذي أشار إلى أنه "خلال سنوات اعتقاله واجه عمليات تنكيل وانتقام على المستويات كافة، فعدا عن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال عملية اعتقاله برصاص القوات الإسرائيلية، والتحقيق الطويل والقاسي معه، هدمت إسرائيل منزل عائلته ثلاث مرات، كما رفضت الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل السابقة التي تمت على مدار سنوات اعتقاله".
نشرت المؤسسات المعنية بشؤون السجناء الفلسطينيين قوائم بأسماء من سيُفرج عنهم ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل في المرحلة الأولى، التي تضم 200 سجيناً من المحكومين بالسَجن المؤبد والأحكام العالية.
وتشير القوائم المنشورة إلى أن السجناء ينتمون لجميع الفصائل الفلسطينية، من بينهم 121 محكومين بالسَجن المؤبد، و79 من أصحاب المحكوميات العالية.
وسيُبعَد 70 سجيناً إلى الخارج، بينما سيُفرَجُ عن 16 ويدخلوا إلى قطاع غزة.
وبحسب القوائم التي نشرت، فإن 137 سجيناً ينتمون لحركة حركة حماس، و26 ينتمون لحركة فتح، و29 ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، و3 ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وسجين واحد من الجبهة الديموقراطية، وأربعة سجناء مستقلين.
ومن بين أبرز من سيفرج عنهم اليوم محمد الطوس، وهو أقدم سجين سيطلق سراحه اليوم.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إن الرهائن الأربع المفرج عنهن من غزة وصلن الآن إلى إسرائيل برفقة قوات من النخبة.
ولفت هاغاري إلى أن حماس "لم تلتزم" بالاتفاق مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على إعادة كل المختطفين.
وشدد هاغاري على "إصرار إسرائيل" على الالتزام بالتعهدات وفق الاتفاق وعودة المدنيات أولاً.
ووصف هاغاري مشهد تسليم الرهائن في غزة بأنه "سخيف".
وأكدت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد مناقشة حول كيفية التعامل مع ما وصفت بـ "انتهاكات حماس".
على صعيد متصل، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس، السبت، إن "حماس لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل بالإفراج عن المدنيين الإسرائيليين أولاً".
قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، إنه "يبدأ غداً الأحد، مئات آلاف المواطنين "ممن نزحوا قسراً بسبب العدوان" بالعودة من جنوب قطاع غزة لمحافظتي غزة والشمال. وأضاف معروف أن الكوادر الحكومية عملت بالتعاون مع المكونات المجتمعية المختلفة ليكون هذا اليوم يوماً "تتجسد فيه معاني التكاتف الوطني والتلاحم المجتمعي، وليكون بحق فزعة أبناء الوطن، وتأكيداً عملياً من شعبنا للقضاء على أحلام الاحتلال بالتهجير القسري".
وبيّن معروف أن المؤسسات الحكومية أعدت خطة لتنظيم عملية انتقال المواطنين، بدءاً من توفير عشرات الحافلات ووسائل النقل المجانية على الجانبين، مروراً بنشر أفراد الأجهزة الأمنية لمسح طريق العودة "وإزالة مخلفات الاحتلال وتقديم المساعدة للمواطنين العائدين".
ولفت معروف إلى إقامة النقاط الطبية على جانبي الطريق وتوفير سيارات الإسعاف لنقل المرضى وكبار السن، وصولاً إلى نشر الفرق الشبابية والمجتمعية التي ستوزع المياه والأغذية الخفيفة على العائدين.
وتم تهيئة مواقع مراكز الإيواء وتسوية الأراضي المزمع عليها إنشاء المخيمات لإيواء المواطنين المهدمة بيوتهم، حيث تم إعداد قرابة 40 مخيماً لهذا الغرض، وفق معروف.
ودعا معروف في البيان، الذين ما زالوا في محافظتي غزة وشمالها "لاحتضان مواطنينا العائدين سيما أصحاب البيوت المهدمة، واستضافتهم قدر المستطاع وترسيخ معاني الوحدة والتكافل والتعاضد التي ظهرت جلية طوال شهور العدوان".
وأضاف: "ندعو مواطنينا العائدين حال تعذر الإقامة في منازلهم للتوجه لأقرب مركز إيواء معد لاستقبالهم، كما ندعوهم لاستجلاب ما يستطيعوا من متاعهم الشخصي خاصة الخيام نظرا لتأخر وصولها وفق الأعداد التي نحتاجها والتي زودنا بها الجهات ذات العلاقة، حيث نحتاج بشكل عاجل 120 ألف خيمة".
خلال عملية التسليم، رافقت حماس المجندات الإسرائيليات الأربعة إلى عملية وُصفت بـ "المذهلة" في ساحة فلسطين، قبل أن يتم نقلهنّ إلى سيارات الصليب الأحمر.
ابتسمت المجندات ولوحن للحشود من المدنيين الفلسطينيين والمسلحين الذين كانوا يحملون أعلام حماس والوشاحات، قبل أن يغادروا المنصة.
قال موقع واللا الإسرائيلي إن "مشاهد عملية تبادل المجندات الأربع من غزة هي عرض هز إسرائيل".
أكد الجيش الإسرائيلي أنه تسلم المجندات الأربع المفرج عنهن من الصليب الأحمر.
وفي بيان على موقع إكس يقول الجيش الإسرائيلي:
"إن الرهائن الأربعة العائدين ترافقهم حالياً قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي وقوات جهاز الأمن العام (الشاباك) أثناء عودتهم إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث سيخضعون لتقييم طبي أولي.
وأضاف البيان "تطلب وحدة المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي من الجميع احترام خصوصية الرهائن العائدين وعائلاتهم".
وفقاً لإذاعة كان العامة الإسرائيلية، فإن الرهائن سيُنقلون مع مقاتلين من وحدة عسكرية إسرائيلية خاصة إلى منشأة في بلدة رعيم.
أكد الجيش الإسرائيلي، السبت، أن الرهائن الأربعة الذين أفرجت عنهن حماس أصبحوا لدى الصليب الأحمر.
"أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه تم نقل أربعة رهائن إسرائيليين إلى عهدتهم، وهم يشقون طريقهم إلى قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك في قطاع غزة"، كما قال الجيش عبر موقع إكس.
تقول تقارير في وسائل الإعلام المحلية إن عائلات الرهائن تنتظر على حدود غزة للترحيب بهم.
وبمجرد وصولهم إلى الحدود، حيث تنتظرهم مروحية، يُتوقع أن يُنقل الرهائن إلى إسرائيل بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي.
سلّمت حركة حماس في قطاع غزة، السبت، أربع رهائن إسرائيليات للصليب الأحمر الدولي ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل بعد ظهورهن على منصة وسط أحد الميادين.
وكانت الرهائن الأربع وجميعهن جنديات يرتدين ملابس عسكرية، وقد كن محتجزات في قطاع غزة منذ اقتيادهن إلى هناك في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
أظهر أحد مقاطع الفيديو من مدينة غزة ما بدا وكأنه موكب نصر، حيث كانت 17 سيارة بيضاء تجوب الشوارع بأبواقها الصاخبة.
وكان في كل مركبة مقاتلون ملثمون من حماس يحملون أسلحة وأعلام. ودوت أصوات إطلاق النار وكان الأطفال يركضون إلى جانب الموكب.
وعلى غرار مشاهد الأسبوع الماضي، فإن هذا يمثل توضيحاً قوياً ومؤثراً للإسرائيليين بأن حماس لم تُهزم وأنها لا تزال تسيطر على غزة.
تأمل حماس أن يعكس العدد الكبير من المقاتلين في الشوارع، وفي ميدان فلسطين، قوة التنظيم.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن تدمير الحركة كان الهدف الرئيسي والمبرر للعملية العسكرية، إلى جانب مهمة تحرير الرهائن.
وما زال نتنياهو تحت ضغط كبير من المنتقدين وبعض أعضاء حكومته لاستئناف القتال وإزالة حماس من غزة بالكامل، مهما كانت المهمة صعبة.